مجمع البحوث الاسلامية

563

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

102 - وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها عَدْلٌ وَلا تَنْفَعُها شَفاعَةٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ . البقرة : 48 103 - يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ لقمان : 33 جزاء المشرّعين : 104 - وَقالُوا ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ خالِصَةٌ لِذُكُورِنا وَمُحَرَّمٌ عَلى أَزْواجِنا وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ . الأنعام : 139 جزاء الزّنى والسّرقة في مصر : 105 - وَاسْتَبَقَا الْبابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ قالَتْ ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ يوسف : 25 106 - قالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ ما جِئْنا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَما كُنَّا سارِقِينَ * قالُوا فَما جَزاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ * قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ يوسف : 73 - 71 جزاء الصّيد من الحرم : 107 - يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ . . . المائدة : 95 الجزية : 108 - قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ . التّوبة : 29 ويلاحظ أوّلا : أنّ الماضي جاء ( 4 ) مرّات موزّعة بين الدّنيا والآخرة سواء : فاثنتان منها : ( 1 و 3 ) في جزاء الصّابرين في الآخرة والآخرة مستقبلة قهرا ، فيخطر بالبال أنّ الماضي فيهما بمعنى المستقبل ، اعتبارا للأمر المحقّق الوقوع في المستقبل واقعا بالفعل ، تأكيدا على صدقه ، وهذا الوجه جار في ( 1 ) فقط ، لأنّ سياقها في وصف الأبرار يوم القيامة إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً * فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً * وَجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً أمّا الثّانية فحكاية حوار بين اللّه وأهل النّار يوم القيامة كما يأتي : واثنتان منها : ( 91 و 94 ) حكاية ما جرى على قوم سبأ واليهود : ففي الأوّل : لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ [ إلى أن قال : ] ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا . . . فجزاهم اللّه بكفرهم بإرسال السّيل العرم عليهم ، وتبديلهم بجنّتين ذوات أكل خمط . . . وفي الثّانية : وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ . . . ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِبَغْيِهِمْ وفيها بحوث : 1 - خصّ الماضي في ( 1 ) و ( 3 ) بجزاء الصّابرين بالحسنى ، ففي ( 1 ) جزاهم جنّة وحريرا متّكئين على الأرائك . . . ممّا دلّت على السّكون والاطمئنان والرّاحة